تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح عيون الحكمة — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
منزه عن الحيز والجهة ، لأنه لو كان في الجهة لكان أما أن يكون داخل العالم أو خارجه . والأول باطل . والا لزم أن يكون حالا في هذه الأجسام أو محلا لها . وذلك محال . والثاني باطل . لأنه ثبت : أنه لا جهة خارج العالم . فامتنع حصول شيء في جهة خارج العالم . ولما بطل القسمان ، ثبت : أنه سبحانه ليس في شيء من الجهة .