والباطن « 89 » إلى فوق « 90 » ، فيتمثّل لها « 91 » من الملك صورة بحسب ما يحتملها « 92 » ؛ فيرى ملكا على غير صورته ، ويسمع « 93 » كلامه بعد ما هو وحي .
والوحي لوح من مرآة « 94 » الملك للروح الانساني « 95 » بلا واسطة ، وذلك « 96 » هو الكلام الحقيقي ، فان الكلام « 97 » انما يراد به تصوير « 98 » ما يتضمّنه باطن المخاطب في باطن المخاطب ليصير مثله ، فإذا عجز المخاطب عن مسّ باطن « 99 » المخاطب بباطنه « 100 » مسّ الخاتم الشمع فيجعله مثل « 1 » نفسه اتّخذ بين الباطنين « 2 » سفيرا من الظاهرين ؛ فكلّم « 3 » بالصوت أو « 4 » كتب أو أشار ، وإذا « 5 » كان المخاطب روحا لا حجاب بينه وبين الروح اطّلع « 6 » عليه [ 5 / أ ]
هامش
( 89 ) في م وت وج : « الباطن والظاهر » .
( 90 ) « إلى فوق » لم ترد في ش .
( 91 ) في ش : « فيشتمل بها » .
( 92 ) في ش : « يحملها » ، وفي هامش ج : « يجعلها » .
( 93 ) في ج : « وسمع صوتا ويسمع » .
( 94 ) في م وج : « من مراد » ، ولم ترد « من مرآة الملك » في ش .
( 95 ) في الأصل : « للروح والانساني » ، وما أثبتناه من ش وم وت وج .
( 96 ) « وذلك » لم ترد في ش .
( 97 ) « فان الكلام » لم ترد في ش .
( 98 ) في م وج : « تصور » ، وفي ت : « وانما الكلام يراد به لتصوير » ، وفي هامش ج كالأصل .
( 99 ) « باطن » لم ترد في ش .
( 100 ) « بباطنه » لم ترد في ش وم وت وج .
( 1 ) في م : « مثال » .
( 2 ) في ت : « مثل نقشه الجد بين المخاطبين » .
( 3 ) في م : « فتكلم » ، وفي ت : « فيتكلم » .
( 4 ) « أو » لم ترد في ش .
( 5 ) في ش : « إذا » بدون حرف العطف .
( 6 ) في ج : « تطلع » .