[ 33 - [ فص
الملائكة صور « 67 » علميّة جواهرها علوم ابداعيّة ؛ أليست « 68 » كألواح فيها نقوش أو صدور « 69 » فيها علوم ، بل هي علوم ابداعية « 70 » قائمة بذاتها « 71 » تلحظ الأمر الأعلى فينطبع في هويّاتها ما تلحظ « 72 » ، وهي مطلقة ، لكن الروح القدسيّة تخاطبها في اليقظة ؛ والروح النبويّة « 73 » تعاشرها في النوم « 74 » .
[ 34 - ] فص
انّ الانسان لمنقسم « 75 » إلى سرّ وعلن : أما علنه فهو الجسم المحسوس « 76 » بأعضائه وأمشاجه « 77 » ، وقد « 78 » وقف الحسّ على ظاهره [ و ] « 79 » دلّ التّشريح على باطنه ، وأمّا سرّه فقوى روحه .
هامش
( 67 ) في ش : « فص صورة علمية » وفي ك : « فيها صور » .
( 68 ) في ك : « عتادية ليس » .
( 69 ) في الأصل : « أو صور » ، وما أثبتناه من م وت وك وج .
( 70 ) في ك : « عتادية » ، ومن « ليست » إلى « ابداعية » لم ترد في ش .
( 71 ) في م وت وج : « بذواتها » .
( 72 ) في ش : « فيطبع في مكوناتها ما للحظ » ، وفي ك : « تلحظ ، بدون « ما » .
( 73 ) في ش : « في النقطة الروح البنوية يعاشرها في اليوم » ، وفي ك :
« والروح البشرية تعاشرها » ، وفي ج : « النبوية البشرية » .
( 74 ) إلى هنا ينتهي ما في ك ويبدأ بعده قوله « تفسير قوله فلا لبس له » بعد الفص 61 وما بينهما ناقص من هذه النسخة .
( 75 ) في ش : « فص الانسان المنقسم » ، وفي م : « لمقسم » .
( 76 ) « المحسوس » لم ترد في ش .
( 77 ) في ت : « واشباحه » .
( 78 ) في ش : « فقد » .
( 79 ) الزيادة من ش وم وت وج ، ولم ترد « دل » في ش .