تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكم — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
هو آخر لأنّ الأشياء إذا نسبت إليها أسبابها « 20 » ومباديها « 21 » وقف « 22 » عنده [ تعالى ] « 23 » المنسوب . هو آخر « 24 » لأنه الغابة « 25 » الحقيقية في كل طلب ، فالغاية مثل « 26 » السعادة في قولك : لم شربت الدواء « 27 » ؟ فتقول : لتغيّر « 28 » المزاج ، فيقال « 29 » : لم « 30 » أردت أن يتغيّر المزاج ؟ فتقول : للصحة « 31 » ، فيقال « 32 » : لم « 33 » طلبت الصحة « 34 » ؟ فتقول : للسعادة والخير « 35 » ، ثمّ لا يورد عليه سؤال [ ما ] « 36 » يجب أن يجاب عنه « 37 » ؛ لأنّ « 38 » السعادة والخير يطلب لذاته لا لغيره « 39 » . فالحقّ الأول يقبل « 40 » له « 41 » كلّ
هامش
( 20 ) في م وك وهامش ج : « نسب إلى أسبابها » .
( 21 ) « ومباديها » لم ترد في ش .
( 22 ) في ت : « وقعت » ، وفي ك : « وقف اليه » .
( 23 ) الزيادة من ش وج .
( 24 ) في ك : « الآخر » .
( 25 ) في ش : « عاية » .
( 26 ) في ت : « من السعادة » ، وفي ك : « والغاية مثل قولك السعادة » .
( 27 ) في الأصل وبعض النسخ : « الماء » ، وما أثبتناه من ك .
( 28 ) في ش : « للتغير » .
( 29 ) « فيقال » لم ترد في ك .
( 30 ) في م وك وج : « ولم » ، وفي ت : « لم أردت المزاج أن يتغير » .
( 31 ) « فتقول للصحة » لم ترد في ش .
( 32 ) « فيقال » لم ترد في ك .
( 33 ) في م وت وك : « ولم » .
( 34 ) « الصحة » لم ترد في ت .
( 35 ) في ش : « وللحير » .
( 36 ) الزيادة من ج .
( 37 ) « عنه » لم ترد في ش .
( 38 ) في ت : « بأن » ، وفي ك : « ثم لا يسأل عليه السؤال فيجان لان » .
( 39 ) في ك : « لان السعادة تطلب لذاتها لا لغيرها » .
( 40 ) في م وك : « يتقبل » .
( 41 ) في الأصل وبعض النسخ : « به » ، وما أثبتناه من ك .