( مشكاة الأنوار ) ، وقد اعترف ابن باجّة بفضل الإمام الغزالي وذكره بالاحترام والإكرام « 1 » .
والتزمت في الشرح يجمع المواد التي يتيسر بها فهم النص العربي . وبعد أن ذكرت الشواهد والمترادفات من كلام ابن باجّة أشرت إلى مآخذ الأفكار في فلسفة أرسطاطاليس ، وفي كتب الفارابي وابن سينا وغيرهما من الفلاسفة اليونانيين والمسلمين .
ولعدم مهارتي بالإغريقية اعتمدت على الترجمة الانكليزية للكتب اليونانية وخصوصا لكتب أرسطاطاليس التي نشرت باكسفورد .
هذا ونشكر لحضرات الأستاذ ح . ا . ر . جب )
H . A . R . Gibb )
،
والأستاذ ريچرد والسر
) Richard Walzer (
، والأستاذ واندن برك
) Van Den Bergh (
على ما بذلوه معي من عناء في تصحيح الكتاب وما علقت عليه من التعاليق ، وحضرات أمناء خزانة بودليانا باكسفورد ، فلهؤلاء جميعا عاطر الثناء .
محمد صغير حسن المعصومي جامعة داكة ، باكستان الشرقية ، أيلول سنة 1957
هامش
( 1 ) أيضا ، ورقة 123 ب : والطريق للصوفية المستعدين للقبول ، وطريق الغزالي من الطرق الموصلة والطرق المأخوذة أولا عن نبينا صلى اللّه عليه وسلم .
ورقة 124 ب : وانظر مع نظرك في مقالات الخير في عيون المسائل ، ثم في قول أبي حامد تجد الكل من نمط واحد والكل في التأويل مع الكتاب العزيز متفق . . . .
ورقة 125 ألف : انظر إلى قول الغزالي في آخر كتاب المشكاة فإنه يعتقد ان الأول فطر جميع الفاعلين ان يفعلوا ، والمنفعلين ان ينفعلوا ، وانظر إلى قول أبي نصر في عيون المسائل يقول : ان نسبة جميع الأشياء إليه من حيث إنه مبدعها ( ورقة 125 ب ) أو هو الذي ليس بينه وبين مبدعها واسطة . . . . .