مسبوق بالعدم ، كالعالم . و ( قد يطلق ) على « 897 » ما لوجوده أوّل ، وهو مسبوق بالعدم . فعلى هذا ( يكون ) العالم ؛ « 898 » إن سمّي عندهم قديما ، فباعتبار أنّه غير مسبوق بالعدم ؛ وإن « 899 » سمّي حادثا ، فباعتبار أنّه مفتقر إلى العلّة في وجوده .
وأمّا الحقّ ؛ فقد يطلق بإزاء « 900 » الموجود . وقد يطلق بإزاء « 901 » الضمير المطابق للخير « 902 » .
والباطل في مقابلته « 903 » ، فعلى « 904 » قسمته .
فأمّا التّامّ ، فما حصل به العلم « 905 » في أن يكون حاصلا « 906 » له .
والنّاقص ؛ في مقابلته « 907 » .
وأمّا العلم ؛ فعبارة عن « 908 » حصول معنى ما في النّفس حصولا لا يطرق « 909 » اليه احتمال كذبه « 910 » على وجه « 911 » غير الوجه الذي حصل عليه .
وأمّا الإرادة ؛ فعبارة عن معنى يوجب تخصيص « 912 » الحادث بزمان دون زمان .
هامش
( 897 ) ق : وعلي ، ( و : - س ، د ) .
( 898 ) ق : العام .
( 899 ) س ، د : فان .
( 900 ) ق : بازا .
( 901 ) ق : بازا .
( 902 ) ق : الخبر المقابل للمخبر .
( 903 ) - س ، د ؛ + ق .
( 904 ) ق : فكلي .
( 905 ) ق : حصر . . . في ، ( مطموس ) .
( 906 ) ق : حا ( - ر ) ، صلا ( - ه ) .
( 907 ) - س ، د ؛ + ق .
( 908 ) ق : عن ، ( مطموسة ) .
( 909 ) ق : حصل له استطراق .
( 910 ) ق : كونه .
( 911 ) ق : علي . . . ه غيره ، ( مطموس ) .
( 912 ) ق : عن مع . . . ص ، ( مطموس ) .