الكلّيّ إلّا بالوهم ؛ وكذلك العقل الكلّيّ . وأمّا أن تكون النفس الكلية « 28 » لها وجود بالذات ، كما يقوله كثير من الفلاسفة « 29 » ، فلا أصل له « 30 » .
الطّبيعة هي القوّة المدبّرة لكلّ شيء مما هو « 31 » في العالم الطّبيعي .
والعالم الطّبيعي هو كلّ ما « 32 » تحت فلك القمر إلى مركز الأرض .
الفصل الثّالث : في ألفاظ يكثر ذكرها في كتب الفلسفة « 33 »
هيولى كلّ جسم هي الحامل لصورته ؛ فإذا « 34 » أطلقت ، فإنها تعني « 35 » طينة العالم ؛ أعني جسم الفلك الأعلى وما يحويه من الأفلاك ، والكواكب ، ثم العناصر الأربعة وما يتركّب منها .
الصورة هي هيئة الشيء وشكله ، التي تتصوّر « 36 » الهيولى بها ؛ وبهما معا « 37 » يتم الجسم « 38 » .
فالجسم مؤلّف من الهيولى والصورة ؛ ولا وجود لهيولي تخلو « 39 » عن الصورة إلّا في الوهم ، وكذلك لا وجود لصورة تخلو عن الهيولى إلّا في الوهم .
هامش
( 28 ) نفس كلية ، ف ؛ النفس نفس كلية ، ي .
( 29 ) المتفلسفة ، ف ، ي .
( 30 ) أصل له ، + ص .
( 31 ) هو ، + ص .
( 32 ) هو كل ما ، ص . مما ، ف ، ي .
( 33 ) في ألفاظ يكثر ذكرها في الفلسفة وفي كتبها ، ف ، ي .
( 33 ) في ألفاظ يكثر ذكرها في الفلسفة وفي كتبها ، ف ، ي .
( 34 ) لصورته كالخشب للسرير والباب ، وكالفضة للخاتم والخلخال ، وكالذهب للدينار والسوار ، فأما الهيولى إذا ؛ ف ، ي .
( 35 ) فإنه يعني ، ف ، ي .
( 36 ) التي يتصور ، ف ، ي .
( 37 ) وبها يتم ، ف ، ي .
( 38 ) الجسم ، كالسريرية والبابية في السرير والباب ، والدينارية والسوارية للدينار والسوار ؛ ف ، ي .
( 39 ) يخلو ، ف ، ي .