[ ص : 10 أ ] ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ) « 1 »
( فاتحة الكتاب )
الحمد للّه « 2 » الذي لا يحدّ بحد ، ولا يوصف بمعنى ذي « 3 » وصف ، ولا تجري « 4 » عليه صفات المخلوقين ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد ، خاتم النبيين والمرسلين « 5 » ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وسلّم تسليما كثيرا إلى يوم الدّين .
اعلم « 6 » أنّ لنا كتبا في الحدود ذوات أفانين ومتصرّفات متباينة بحسب طبقات العلوم التي قصد بها قصدها ، وأمّ « 7 » بها نحوها . فأمّا هذا « 8 » الكتاب ، فمنزلته من الشّرف كمنزلة العلوم التي اختصّت بها هذه الكتب . وما يمرّ بك فيها ، إن كنت تعقل ما نقوله ، مغن عن وصفها ومدحها عندك ، ويسهل عليك « 9 » ( ادراك ) « 10 » فضلها وإن لم تفهم ما يمر بك فيها ، فما منزلتك أن نمدحها « 11 » ،
هامش
( 1 ) + ( - و ، ك ) ؛ وهكذا كل زيادة بالتنصيص عل ( ص ) .
( 2 ) ص : قال جابر بن حيان الصوفي ، بعد حمد اللّه . .
( 3 ) ص : يوصف بزي .
( 4 ) و ، ك : يجري .
( 5 ) والمرسلين ، - ص .
( 6 ) والمرسلين ، - ص .
( 7 ) و ، ك : وامر . واستدرك لتصويبها ، ك ، 557 / 6 من أسفل .
( 8 ) و ، ك : فهذا .
( 9 ) و ، ك : يسهل على . صححها ، ك ، 97 / ه 9 .
( 10 ) + ص .
( 11 ) و : يمدحها .