وتمنى لو خلص من جسده ليسعد بالمشاهدة دون عائق
وهو في ذلك كله يتمنى ان يريحه اللّه من كل بدنه الذي يدعوه إلى مفارقة مقامه ذلك ، فيتخلص إلى لذته تخلصا دائما ، ويبرأ عما يجده من الألم عند الاعراض عن مقامه ذلك إلى ضرورة البدن .
وبقي على حالته تلك حتى أناف على سبعة أسابيع من منشئه ، وذلك خمسون عاما . وحينئذ اتفقت له صحبة أسال ، وكان من قصته معه ما يأتي ذكره بعد هذا ان شاء اللّه تعالى .