بيان ان المعقول لا يدرك بآلة جسمانية 490 - 491
اختلاف مدرك العقل ومدرك الخيال وان حصول المحسوس والمتخيل بانفعال
الآلة 492 - 493
تعقيب الكلام بان المعقول لا يدرك بآلة جسمانية 493
بيان ان كل ما يدرك ذاته غير مقارن للمادة 493 - 494
انحاء العلم بالأمور الجزئية 495 - 496
انقسام العلم إلى فعلى وانفعالى 496
بيان ماهية العلم وحقيقته 497
بيان ان ملاحظة الشيء انتقاشه في النفس 497 - 498
بيان الفرق بين ادراك النفوس البشرية وادراك الأفلاك 498
الفصل الثاني في الكلى والجزئي وما يتصل بهما 499 - 502
بيان ان الأشياء بذواتها لا خاصة ولا عامة ولا غيرهما وانما تلحقها من خارج
500 - 499
الفرق بين الكلى الطبيعي والعقلي وان الأول موجود دون الثاني 500
بيان الكلى الذي يكون ما بعد الكثرة وما يكون ما قبل الكثرة 500
بيان ان صرف التعقل لا يكفى في اتصاف الشيء بالكليات لولا النسبة إلى الكثرة
501
بيان نحو وجود الكليات 502
الفصل الثالث في سبب التكثر والتشخص وان الواجب لا يتكثر وفي الفرق بين الكل
والكلى 502 - 507
بيان ان تكثر المعنى الكلى بسبب اختلاف جزئياته وان ما لا سبب له لا يصح
ان يتكثر 502 - 503
بيان ان تخصص المعنى العام اما بالفصل واما بالعرض وشأن كل بالنسبة
إلى ماهية الجنس 503 - 504
التحصيل — صفحة 877
مساهمون: بهمنيار بن المرزبان
ص٨٧٧