هذه الأحوال لها عرض لا يتناهى ولا يحصر . وأمّا الانتفاع بالملكة الفاضلة فلأنّها مناسبة للتّجرّد الموافق للنّفس بعد المفارقة . فقد عرّفنا حال النّفوس القالمة في معادها بالبرهان ، وأمّا حال سائر النّفوس فلا سبيل إلى معرفة أحوالها « 1 » بالبرهان .
وهذا القدر من الحكمة إذا احكم سهّل السبيل إلى ما بعده من التّدقيق والتفصيل والبسط « 2 » والتّحقيق . ونسئل اللّه التّوفيق . تمّ الكتاب « 3 » والحمد اللّه ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على محمّد أفضل المرسلين وآله الطيّبين وعترته الطّاهرين من آل طه ويس
هامش
( 1 ) - سائر النسخ : حالها . . .
( 2 ) - ص : والبسيط . . .
( 3 ) - ف : الكتاب التحصيل والحمد للّه والصلاة والسلام لرسول اللّه وآله وصحبه .
ض : الكتاب التحصيل والحمد للّه رب العالمين والصلاة والسلام على محمد أفضل المرسلين وآله الطاهرين وصحبه الأكرمين الامجدين .