للحدقة متساويين ، وليكن « ر « 1 » ، ه » أقرب و « د ، ح « 2 » » أبعد من نقطة « ح « 3 » » ولنخرج من « ح « 4 » » خطّين إلى « ر « 5 » ، ه » على شكل مثلّث يقطعان دائرة الحدقة على « ا » و « ب « 6 » » ونخرج خطّين آخرين من « ح « 7 » » إلى « « 8 » ر ، ح » يقطعان الدّائرة على « ط » و « ى » فيكون زاوية « ا ، ح « 9 » ، ب » أكبر من زاوية « ط ، ح « 10 » ، ى » والأثر الّذي يقع في « ط ، ى » أصغر من الأثر الّذي يقع « 11 » في « ا ، ب » .
والعجب من أصحاب الشّعاع فإنّهم جعلوا الزّاوية علّة في أن يرى الشّىء أصغر ، ولا يدرى كيف يستمرّ هذا على مذهبهم ؟ فإنّ الزّاوية إنّما ينتفع بها إذا جعلت الحدقة موقعا للمبصر ، فأمّا أن يخرج من البصر شيء إلى المبصر فلا تضرّ الزّاوية فيه « 12 » ولا تنفع .
ونقول : قد يعرض « 13 » أن يكون المضيء والمرئىّ والرّائى في شفاف واحد ، وقد يعرض أن يكون المضيء والمرئىّ في شفافات بينها سطوح ، فإن كان وضع السّطح في المحاذاة الّتي بين الرّائى والمضيء و « 14 » لم ير « 15 » ذلك السّطح كسطح الفلك و « 16 » الهواء ، وإن كان السّطح خارجا عن ذلك كسطح الماء ونحن في الهواء
هامش
( 1 ) - سائر النسخ : د ، ه .
( 2 ) - سائر النسخ : « ذ ، ج » . . .
( 3 ) - سائر النسخ : ج . . .
( 4 ) - سائر النسخ : ج . . .
( 5 ) - سائر النسخ : د . . .
( 6 ) - ج : « ا ، د ، ا ، ب » . . .
( 7 ) - سائر النسخ : ج . . .
( 8 ) - سائر النسخ : ز . . .
( 9 ) - سائر النسخ : ج . . .
( 10 ) - سائر النسخ : ج . . .
( 11 ) - ج : منه . . .
( 12 ) - ج : منه .
( 13 ) - انظر آخر الفصل السابع من المقالة الثالثة من الفن السادس من طبيعيات الشفاء .
( 14 ) - ساقط من سائر النسخ . وكذا في الشفاء .
( 15 ) - سائر النسخ : لم نر . . .
( 16 ) - ساقط من الشفاء .