الفصل الأوّل من كتاب السماء والعالم أعنى الباب الثاني من المقالة الثانية من الكتاب الثالث من كتب التحصيل في أنّ الجسم الأوّل المحدّد للجهات هو السّماء ، وفي أنّ سائر الأجسام [ بعده ] « 1 » يتحرّك عنه واليه ، وفي الصّفات الّتي للجسم الأوّل ، وفي أنّه لا يصحّ أن يكون جسم فلكىّ علّة لوجود جسم آخر تحته
قد مضى أنّ الجسم على الاطلاق لا يصحّ أن يكون علّة لجسم ، وما في هذا الفصل يختصّ بالجسم الفلكىّ دون غيره « 2 » . قد تبيّن أنّ أجناس الحركات الطبيعيّة ثلاثة « 3 » :
المتحرّك من الوسط ، والمتحرّك إلى الوسط ، والمتحرّك حول الوسط [ على الوسط ] « 4 » ،
هامش
( 1 ) - ما بين الخطين ساقط من ف .
( 1 ) - ما بين الخطين ساقط من ف .
( 2 ) - انظر الفصل الثاني من الفن الثاني من طبيعيات الشفاء .
( 3 ) - من قوله « قد مضى » إلى قوله « دون غيره » ساقط من سائر النسخ .
( 4 ) - ما بين الخطين ساقط من سائر النسخ وفي الشفاء : المتحرك على الوسط .