فامّا إن يكون « 1 » شيء موجودا في موضوع وشيء محمولا على الموجود في ذلك الموضوع فلا يجب ان يحمل على موضوعه ، كالبياض في الجسم واللّون على البياض ، فان الجسم ذا البياض لا يجب ان يكون لونا .
وهذا القسم اعني الموجود في الموضوع « 2 » هو العرض المقابل للجوهر على ما نبيّنه ، فلفظ « 3 » الموضوع في القسمين مأخوذ « 4 » باشتراك الاسم على ما ستعرفه .
وبعبارة أخرى « 5 » : المتفقة الأسماء هي الّتي لها اسم واحد والمفهوم من ذلك الاسم مختلف ، كقولنا رجل الحيوان ورجل السّرير ، والحيوان الطبيعي والحيوان المصوّر .
والمشكّكة الأسماء هي الّتي لها اسم واحد والمفهوم من ذلك الاسم واحد ، لا على السواء في جميع ما يقع عليه ، بل على « 6 » بعضه اوّلا ويقع على الثاني بسبب الاوّل .
مثل الوجود الواقع على الجوهر اوّلا وعلى العرض ثانيا .
والمتواطئة الأسماء هي الّتي لها اسم واحد والمفهوم من ذلك الاسم لا يختلف البتة ، بل وقوعها على ما تحتها بالتّساوى ، كقولنا حيوان للانسان والفرس ، وكذلك ساير الكليّات بالقياس إلى الجزئيّات الّتي تحتها .
والمترادفة الأسماء هي الّتي لها اسم واحد والمفهوم من ذلك الاسم لا يختلف البتة ، بل وقوعها على ما تحتها بالتّساوى ، كقولنا حيوان للانسان والفرس ، وكذلك ساير الكليّات بالقياس إلى الجزئيّات الّتي تحتها .
والمترادفة الأسماء هي الّتي لها معنى واحد ، واللّفظ الدالّ على ذلك المعنى غير واحد ، كالحسام والسيف .
والمتباينة الأسماء هي التي لها أسماء مختلفة والمفهوم من تلك الأسامي أيضا مختلف ، كقولنا انسان وفرس . ومن جملة المتباينات ما يسمّى مشتقّة كالفصيح والحدّاد .
هامش
( 1 ) - كذا . وفي ض ان كان .
( 2 ) - ج ، ض موضوع .
( 3 ) - ج فلفظة .
( 4 ) - ج مأخوذة .
( 5 ) - ض فصل .
( 6 ) - ج ، ض في .