يكن التقاطع لم تكن الحركة ، فالمقدّم - وهو وجود الحركة المستديرة في الخلأ - باطل وهذه صورة ذلك الخط المفروض في الخلأ « 1 » .
وهذا البيان يتناول أيضا امتناع وجود حركة مستديرة في ملأ غير متناه .
واما الحركة المستقيمة فإمّا ان يكون طبيعيّة أو قسريّة كما نبيّنه . والحركة الطبيعيّة هي ما يصدر عن الجسم إذا خلّى وطبعه ، والقسرية هي أن يحرّك الجسم إلى خلاف ما يقتضيه طبعه ، كمن يحرّك حجرا إلى فوق وسنشرح جميع هذه « 2 » فيما بعد .
والخلأ ليس فيه اختلاف أجزاء حتّى يكون فيه اختلاف أمكنة حتّى يصحّ ان يتحرك فيه جسم من مبتدأ إلى منتهى ، إذ ليس جزء أولى [ حيّز أولى ] « 3 » بان يكون مبتدأ من أن يكون منتهى ، ولا يكون أيضا وجود العالم - من حيث هو وجود « 4 » -
هامش
( 1 ) - لا يوجد في النسخ التي عندنا ولا في الشفاء صورة ، والمحل في جميعها بياض . وان شئت فها هي صورته :
( 2 ) - ج : هذه الاقسام .
( 3 ) - سائر النسخ : إذ ليس حيز أولى بان . . .
( 4 ) - ض : موجود .