باوّل في البرهان . وحمل [ ا ] على « 1 » [ ج ] بواسطة ليس باوّل ولكنّه من حيث البرهان اوّلا « 2 » . وحمل [ ا ] على الجزئيات الّتي تحت [ ج ] وهي زيد وعمرو تحت الانسان ليس باوّل لا حملا ولا برهانا . وقد يجتمع الأمران جميعا وذلك حيث يكون الأوسط مساويا للأصغر سواء كان الأكبر مساويا للأوسط أو اعمّ منه .
وقد يكون العرض الذّاتى الاوّلى مساويا للموضوع كمساواة الزّوايا الثلاث لقائمتين فانّه « 3 » مساوية للمثلث ، وقد يكون انقص من الشيء على الاطلاق مثل الزّوج للعدد ، وقد يكون اخصّ من وجه واعمّ من وجه مثل المساواة فانّها أعم من « 4 » الأعراض الذّاتيّة للعدد ، لانّ جنس العدد يؤخذ في حدّه وهو الكمّ ؛ ولكنّه أخص من العدد لانّه يوجد « 5 » في بعض العدد ، وأعم منه لانّه يوجد « 6 » فيما ليس بعدد كالمقادير . وما كان من الاعراض الذّاتية على هذه الجهة وكان الموضوع لا يخلو عنه وعن مقابله فإنه يقسّم موضوعه كالزوج والفرد في العدد .
ومن « 7 » أراد أن لا يضلّ في معرفة أنّ الحكم أوّليّ ، وكان الحكم متاوّلا « 8 » لمعان مختلفه ، فيجب ان يرفع جملة المعاني إلّا واحدا ، ويبدّل ذلك الواحد دائما :
فإذ أثبت « 9 » ثبت الحكم مع بطلان البواقي وإذا ارتفع ارتفع الحكم مع بقاء البواقي ، فالحكم له اوّلا . مثاله تساوى السّاقين في مثلّث من نحاس وهو أيضا شكل . فان ارتفعت « 10 » تساوى الساقين وكونه من نحاس وأثبت المثلّث ، وجدت كون زواياه
هامش
( 1 ) - ج ، وحمل [ ا ] على [ د ] بواسطة [ ب ] ليس أولا ولكنه . . .
( 2 ) - ج ، أول
( 3 ) - ض ، م ، ج : فإنها
( 4 ) - ج ، الشفاء : فإنها من الاعراض . . .
( 5 ) - ض ، م ، ج : يؤخذ
( 6 ) - ض ، م ، ج : يؤخذ
( 7 ) - انظر آخر الفصل الرابع من المقالة الثانية من الفن الخامس من منطق الشفاء .
( 8 ) - ج ، م : متناولا . الشفاء : مقارنا
( 9 ) - ج ، فما إذا . الشفاء : فما إذا أثبت وبطلت البواقي ثبت الحكم . وإذا ارتفع وان بقيت البواقي - لو أمكن ذلك - ارتفع الحكم .
( 10 ) - ض ، ج : رفعت