أو لعوارضه « 1 » ؛ وهي المشكوك فيها المبحوث عنها في العلم . والمبادي منها البرهان ، والمسائل لها البرهان ، والموضوعات عليها البرهان . والغرض « 2 » فيما عليه البرهان الاعراض الذاتيّة ، والذي لا جله ذلك هو الموضوع ، والذي له الاغراض ، والذي فيه المبادي « 3 » .
فصل ( 4 ) الكلام في المبادى والمقدمات
المبادي « 4 » على وجهين « 5 » : إمّا مباد خاصة بعلم ، مثل اعتقاد وجود الحركة للعلم الطبيعي ، واعتقاد امكان انقسام كلّ مقدار إلى غير النهاية للعلم الرّياضى .
وإمّا مباد عامّة وهي على قسمين : إمّا عامّة على الاطلاق لكل علم كقولنا « كل شيء إمّا ان يصدق عليه الايجاب أو السّلب » وإمّا عامّة لعدّة
هامش
( 1 ) - ض ، أو عوارضه . ج . وعوارضه
( 2 ) - ض ، م ، ج والشفاء : والغرض منه
( 3 ) - ويوجد في ض ، م ، هذه العبارة : وبالجملة فالعلوم لها مقدمات ولها مباد ولها مسائل تتبين في ذلك العلم . ولكل من المبادى والمسائل موضوع ومحمول . والغرض في هذا الفصل ان تتبين محمولات المبادى ثم يتكلم في الموضوعات ثم في المسائل .
( 4 ) - انظر الفصل السادس من المقالة الثانية من الفن الخامس من منطق الشفاء .
( 5 ) - ج ، على قسمين