بقياس استثنائىّ ثم بقياس حمليّ اقترانىّ .
وامّا تركيب القياس فبان « 1 » تكون القياسات المجموعة إذا حلّلت إلى أفرادها كان ما ينتج كلّ واحد منها شيئا آخر ، إلا أن نتائج بعضها مقدّمات لبعض فقد « 2 » اختصرت ، وربما لم يصرّح بها ويكون القياس القريب من المطلوب الاوّل قياسا من مقدّمتين وانّما دخلت القياسات لتبيين المقدّمتين .
ثم القياس المركّب قد يكون موصولا وهو ان لا يطوى فيه النتائج بل تذكر مرة بالفعل نتيجة ومرّة مقدّمة ، كقولك : كل [ ج ب ] وكل [ ب ه ] فكل [ ج ه ] ثم تقول كل [ ج ه ] وكل [ ه د ] فكل [ ج د ] ، وعلى هذا لقياس ؛ وقد يكون مفصولا وهو الّذي فصلت عنه النتائج فلم تذكر ، كقولك كل [ ج ب ] وكل [ ب ه ] وكل [ ه د ] فكل [ ج د ] .
وفي الاستثنائيات الّتي يظنّها المحدّثون شرطيّا وهو باطل لكن هو « 3 » قياس مركّب « 4 » كقولك : ان كانت الشمس طالعة فالنّهار موجود وان كان النهار موجودا فالاعشى يبصر والشمس طالعة فاذن الأعشى يبصر ، فقد طويت هاهنا « 5 » نتيجة ، وهي « 6 » : النهار موجود ، ومن تلك النتيجة يلزم الثاني « 7 » ، وهو الأعشى يبصر .
واعلم « 8 » ان كلّ ما يتبيّن بشكل واحد فهو أصعب إبانة مما يبيّن في اشكال ، والّذي يبيّن بضرب واحد من شكل واحد « 9 » أصعب إبانة من الّذي يبيّن بضروب ؛
هامش
( 1 ) - ض ، ج ، م فان
( 2 ) - ض ، م وقد
( 3 ) - لا يخفى ما في العبارة من الخلل . عبارة النجاة هذه : « والقياس الذي زاده المحدثون في الشرطيات الاستثنائية هو قياس مركب . . . »
( 4 ) - ض واخذوه على أنه مفرد
( 5 ) - ض منها
( 6 ) - ض وبين
( 7 ) - ض التالي
( 8 ) - من هنا إلى آخر الفصل غير مذكور في النجاة ومذكور في الفصل المزبور من الشفاء لكن لا بهذا التفصيل .
( 9 ) - ج ، ض ، م الشكل الواحد