في المطلق قياس ، فان « 1 » جعلت الصغرى موجبة جزئيّة مطلقة والكبرى ممكنة كليّة ، موجبة كانت أو سالبة ، فالعبرة للكبرى بلا شك ؛ وان كانت الصغرى ممكنة جزئيّة موجبة والكبرى مطلقة ، فالنتيجة على ما سلف لك في باب الكلّى ، وان كانت الصغرى سالبة جزئية ممكنة يتبين بالعكس إلى الايجاب ، ثم بعكس « 2 » النتيجة .
وامّا اختلاط الممكن والضروري في الشكل الاوّل .
امّا إذا كانت الصّغرى « 3 » ضروريّة والكبرى « 4 » ممكنة ، فلا شك ان النّتيجة تكون ممكنة بسبب المقول على الكلى « 5 » واما إذا كانت الكبريات ضروريّة فانّه يجب أن تكون النتيجة ضروريّة ولنبيّن هذا بوجه « 6 » قريب إلى الافهام :
فنقول إذا كان كلّ [ ب ا ] بالضرورة اى كل ما يقال له [ ب ] فذلك الشيء دائما هو [ ا ] ف [ ج ] إذا قيل له [ ب ] كان دائما له « 7 » ما دام موصوفا بأنه [ ب ] ، بل ما دام ذات [ ج ] الموصوفة بأنّها [ ب ] موجودة ، فإذا « 8 » صار [ ج ] ما [ ب ] « 9 » فانّه يكون قبل كونه [ ب ] [ ا ] وكذلك بعد كونه [ ب ] [ ا ] « 10 » وبعد زوال [ ب ] عنه ومثال هذا كل انسان يمكن ان يتحرك ، وكل متحرك جسم بالضرورة فكل انسان جسم بالضرورة ؛ ولما « 11 » كان كل متحرك ما دام ذاته موجودة - تحرك أو لم يتحرك - موصوفا بأنّه جسم وكان الانسان عندما يتحرك صادقا عليه انّه جسم بالضرورة اى ما دام ذاته موجودة « 12 » ، لا عندما هو متحرّك فقط ، وهو قبل الحركة جسم وبعدها
هامش
( 1 ) - ض وان
( 2 ) - ج ينعكس
( 3 ) - ج ، ض ، م الصغريات
( 4 ) - ج ، ض ، م الكبريات
( 5 ) - ج الكل . كذا أيضا في الشفاء
( 6 ) - هذا الوجه مذكور في النجاة غير مذكور في الشفاء
( 7 ) - ج دلئما [ ا ]
( 8 ) - ج وإذا
( 9 ) - في ساير النسخ : « ف [ ا ب ] وما في المتن هو الصحيح وموافق لما في النجاة
( 10 ) - هذه الكلمة ( [ ا ] ) لا يوجد في النجاة
( 11 ) - ج ، ض ، م فلما . أقول ومن هنا اخذت العبارة من الشفاء
( 12 ) - ج ، ض ، م كيف كانت أحواله يلزمه ان يكون وان لم يتحرك جسما ما دام ذاته موجودة . كذا أيضا في الشفاء .