تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحصيل — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩

فصل ( 2 ) « 1 » المختلطات « 2 »

فلنتكلم « 3 » في القياسات المختلطة ، والعبرة في الجهة ، الكبرى ، على ما ستعرفه ، ولنبدأ بالضرب الأول من الشكل الاوّل من كليّتين موجبتين صغراهما مطلقة وكبراهما ضروريّة ، مثاله : كل [ ج ب ] بالاطلاق وكل [ ب ا ] بالضرورة فنقول : انّ كل [ ج ا ] بالضرورة ، إذ قد عرفت أن معنى قولنا كل [ ب ا ] بالضرورة أنّ كلّ ما يوجب « 4 » ب [ ب ] أو يوضع ل [ ب ] ويكون [ ب ] وقتا ما فذلك « 5 » موصوف دائما في كل وقت بأنّه [ ا ] ، وكذلك إذا كان سالبا فيكون [ ج ] الموصوفة ب [ ب ] كيف وصفت به داخلا في هذا الحكم . الضرب الثاني كذلك ، ولكنّ الكبرى مطلقة ، ينتج مطلقة ، مثاله : كل [ ج ب ] بالضرورة وكل ما هو [ ب ] فهو [ ا ] بالاطلاق فكلّ [ ج ا ] بالاطلاق ، لانّه قد حكم على كلّ ما هو [ ب ] بالضرورة أو بغير الضرورة انه [ ا ] بالاطلاق « 6 » . ولكن هاهنا شيء يجب ان تعلم « 7 » : إنّه إذا كانت الكبرى مطلقة ووقّت إطلاقها ما دام ذات الموضوع موصوفا بما وصف به ، فالنتيجة تكون ضروريّة ، لانّ
هامش
( 1 ) - ليس في النسخ عنوان فصل هاهنا وانما وضعناه نحن ليسهل الرجوع
( 2 ) - انظر الفصل الأول من المقالة الثالثة من الفن الرابع من منطق الشفاء .
( 1 ) - ليس في النسخ عنوان فصل هاهنا وانما وضعناه نحن ليسهل الرجوع
( 2 ) - انظر الفصل الأول من المقالة الثالثة من الفن الرابع من منطق الشفاء .
( 3 ) - ج فلنتكلم الان . م ولنتكلم الان
( 4 ) - ض ، ج ، م يوصف
( 5 ) - ج ، ض ، م فذلك الشيء
( 6 ) - في الشفاء بعد هذا : « فيكون كل [ ج ا ] بالاطلاق » .
( 7 ) - ح ، م ، ض يعلم
التحصيل — صفحة 129 | بهمنيار بن المرزبان