ثمّ من بعدها يبتدئ وجود المادّة القابلة للصورة « 1 » الكائنة الفاسدة ، فتلبس أوّل شيء صورة « 2 » العناصر .
ثمّ تتدرّج يسيرا يسيرا ، فيكون أوّل الوجود فيها أخس وأرذل مرتبة من الذي يتلوه ، فيكون أخس ما فيه المادّة ، ثمّ العناصر ، ثمّ المركّبات الجمادية ، ثمّ الناميات ، وبعدها « 3 » الحيوانات وأفضلها الإنسان « 4 » .
وأفضل « 5 » الناس من استكملت نفسه عقلا بالفعل ومحصّلا للأخلاق الّتي تكون فضائل عملية .
[ أفضل الموجودات هو النبي ]
وأفضل هؤلاء هو المستعد لرتبة « 6 » النبوة ، وهو الذي في قواه النفسانية خصائص ثلاث ذكرناها :
[ 1 ] : وهو أن يسمع كلام اللّه .
[ 2 ] : ويرى ملائكة اللّه تعالى .
[ 3 ] : وقد تحوّلت له « 7 » على صورة يراها .
وقد بينّا كيفية هذا و « 8 » بينّا أنّ هذا الذي يوحى إليه تتشبّح له
هامش
( 1 ) . نج : للصور / وهو الأصح
( 2 ) . نج : صور
( 3 ) . ش : بعده
( 4 ) . في النسخ : ثمّ الناميات وأفضلها الإنسان وبعده الحيوانات الناميات
( 5 ) . نج : أفضلها
( 6 ) . نج ، نجا : لمرتبة
( 7 ) . نج : - له
( 8 ) . ش : أو