الأوّل : محال ، لأنّ المفعول يكتسب الكمال من فاعله ، فمحال أن يكتسب الفاعل كماله من المفعول ، لأنّ كمال المعلول أخس من كمال العلّة ، والأخس لا يفيد الأشرف كماله .
قوله : « فبقى أن يكون الخير المطلوب من الحركة خيرا قائما بذاته أنّه « 1 » ليس من شأنه أن ينال ، وكلّ « 2 » خير هذا شانه فإنّما يطلب العقل التشبّه به » .
واعلم هذا الفصل مشتمل على زوائد ومع ذلك لم يذكر فيه تقسيما مختصرا « 3 » ، وبالجملة فهذا الكلام ليس كما ينبغي .
قال الشّيخ :
[ إشارة إلى حقيقة الكمال الحاصل للفلك ]
وهو أعنى الجرم السماوي في جوهره على كماله الأقصى إذا « 4 » لم يبق له في جوهره أمر بالقوّة ، وكذلك في كمّه وكيفه إلّا في وضعه أو « 5 » أينه أوّلا ، وفيما يتبع وجودهما من الأمور ثانيا ؛ فإنّه ليس أن يكون على وضع أو « 6 » اين أولى بجوهره من أن يكون على وضع واين آخر له في حيّزه ، فإنّه ليس شيء من أجزاء مدار فلك أو كوكب أولى بأن
هامش
( 1 ) . كذا / والمصدر : - انه
( 2 ) . ف : فكلّ
( 3 ) . هكذا في النسخ / والظاهر : منحصرا
( 4 ) . نج : إذ
( 5 ) . نج ، نجا : و
( 6 ) . نج ، نجا : و