قوله : « وليس ولا واحد منها يوجب « 1 » في ذاته كثرة « 2 » البتة ولا مغايرة » .
معناه : أنّ هذا الإضافات والسلوب لا توجب كثرة البتة ولا مغايرة .
ولقائل [ أن ] يقول : هذه الإضافات إمّا أن تكون موجودة وإمّا أن تكون معدومة .
فإن كانت « 3 » معدومة فهي أيضا سلوب « 4 » .
وإن كانت موجودة فإمّا أن تكون « 5 » نفس الوجود وإمّا أن تكون مغايرة . وبالجملة فهذا موضع مشكل .
قوله : « فاللواتي تخالط السلب أنّه لو قال قائل بالأوّل « 6 » ولا يتحاشى « 7 » أنّه جوهر » .
اعلم أنّه قد بيّن أنّه لا يجوز اطلاق لفظ الجوهر على اللّه تعالى بناء على أن وجوده عين ماهيته ، فمن أطلق عليه اسم الجوهر عنى به هذا الوجود لا في موضوع ، وكونه لا في موضوع سلب « 8 » .
قوله : « وإذا قيل [ له ] : واحد ، لم يعن إلّا الوجود نفسه مسلوبا عنه [ . . . ] الشريك » .
هامش
( 1 ) . كذا / والنص : موجبا
( 2 ) . م : كثيرة
( 3 ) . م : كان
( 4 ) . م : سادت
( 5 ) . م : - تكون
( 6 ) . كذا / يمكن أن يقرأ ما في بعض النسخ : بل الأول / في النص : في الأوّل .
( 7 ) . هكذا / والنص : لم يتحاش
( 8 ) . م : سبب