ممّا يتحرّك فيه مددا يوهن القوّة الغريبة . فحينئذ تستولي القوّة الطبيعية « 12 » وتحدث حركة مائلة من تجاذب القوتين ، أحدهما « 13 » إلى جهة القوّة الطبيعية ، ولولا حال مصادمة المتوسّط وكسره للقوّة الغريبة لكانت القوّة الطبيعية لا تستولي عليها « 14 » البتة إلّا بعد بلوغها « 15 » الغاية الّتي توجبها « 16 » تناهي « 17 » كلّ قوّة جسمانية .
وكلّ قوّة محرّكة على الاستقامة ، وسكونها « 18 » في تلك الغاية ؛ لأنّ هذه الحركة تطلب « 19 » ذلك السكون ، فإذا بطل الميل /
DA 42
/ والدفع الحادث عن تلك القوّة بموافاتها مكانها المطلوب عادت القوّة الطبيعية إلى فعلها ، إذ وهنت القوّة الغريبة بتمام فعلها أو بأسباب أخرى .
وإنّما حكمنا بهذا الحكم ، لأنّ القوّة الغريبة لولا أنّها استولت على القوّة الطبيعية لما قهرت ميلها .
ثمّ لا يجوز أن يستحيل المغلوب غالبا أو الغالب مغلوبا إلّا بورود سبب على أحدهما أو كليهما « 20 » .
ومحال أن يتوهّم « 21 » أنّ القوّة العرضية تبطل بذاتها ، فلا يجوز أن
هامش
( 12 ) . خ : الطبيعة
( 13 ) . نج : آخرها / نجا : - أحدهما
( 14 ) . نجا : عليه
( 15 ) . نجا : بلوغه
( 16 ) . نج : يوجبها
( 17 ) . م : يتناهى
( 18 ) . نج : لسكونها
( 19 ) . م : يطلب
( 20 ) . م : كلاهما
( 21 ) . نج ، ح : نتوهم