فصل [ 2 ] [ في بيان الأعراض الذاتية والغريبة ]
قال الشّيخ :
ولواحق الشيء - من جهة ما هو هو - هي ما ليس يحتاج الشيء في لحوقها له إلى أن يلحق شيئا آخر قبله « 1 » ، أو إلى أن يصير شيئا آخر « 2 » بعده ، فيلحقه . « 3 »
فإنّ الذكورة والأنوثة والمصير من موضع إلى موضع « 4 » آخر « 5 » بالاختيار هو للحيوان بذاته . وأمّا التحيّز والتمكّن والحركة والسّكون فذلك له لا لذاته ، و « 6 » لا بأنّه حيوان ؛ بل ذلك له بما هو جسم [ وللجسم بما هو جسم ] . وأمّا الحسّ والنطق فهو « 7 » له بتوسّط أنّه حيوان ونام وإنسان .
هامش
( 1 ) . د ، م : فيه / نج : شيئا قبله آخر
( 2 ) . ف : - قبله . . . آخر .
( 3 ) . نجا : فتلحقه بعده / وهو الأفصح
( 4 ) . م : - إلي موضع
( 5 ) . نج : - آخر
( 6 ) نجا : - لا لذاته و
( 7 ) . نجا : فهي