بطونه إلى ظهوره ؛ فيظهر لك عالم الأعلى وعالم الربوبية عن الأفق الأسفل وعالم البشرية .
[ 64 . ] فصّ
الحدّ يؤلّف من جنس وفصل ، كما يقال : « الإنسان حيوان ناطق » ؛ فيكون الحيوان جنسا والناطق فصلا .
[ 65 . ] فصّ
الموضوع هو الشيء الحامل للصفات والأحوال المختلفة ، مثل الماء للجمود والغليان ، والخشب للكرسيّة والبابيّة ، والثوب للسواد والبياض .
[ 66 . ] فصّ
هو أوّل من جهة أنّه منه يصدر عنه كلّ وجود لغيره ؛ وهو أوّل من جهة أنّه أولى بالوجود ؛ وهو أوّل من جهة أنّ كلّ زماني ينسب إليه تعالى بكون فقد وجد زمان لم يوجد معه ذلك الشيء ووجد معه لا فيه .
هو أوّل ؛ لأنّه إذا اعتبر كلّ شيء كان فيه أوّلا أثره وثانيا قبوله