- وليست الفضيلة في حسن العيش بل في تدبير العيش .
- والانفصال من الشر مفتتح الخير . وما يفعله الجاهل أخيرا يفعله العاقل أولا .
- وحيث لا عفة ولا عقل فهناك البهيمية المحضة . والعقل يضجر عند مجاورة الجاهل . وكفى للهوى ذلا أن لا تساكنه الحكمة .
- ومن استعمل الصلف والاغترار فقد فسد خلقه .
- والفطن من استفرغ أيامه لأداء ما خلق له . والمغبوط من كفي الاهتمام بما يشغله عن الخير المطلق .
- والحميّة أن تدع أبدا في الشهوة بقيّة . ومن قلّل القنية قلت مصائبه .
- والمؤيد بعقله يبادر إلى إصلاح ما يخاف التأنيب عليه .
- ولن يرفع الشريف درجة - في الظاهر - عند الناس الا حطّ بقدره من نفسه - في الباطن - عند اللّه .
- ولا خير في عمر لم يكن خالصا لطاعة اللّه تعالى ، الذي له الخلق والأمر .
[ وقال أبو الحسن العامري ] « 27 » :
- من لم يعقل العقل ويستضيء بنوره فقد صيّره حجة عليه لا له « 28 » .
- بليد نشأ في صحبة الأفاضل خير من ذكى نشأ في صحبة الأراذل .
- الجهل مع العفة خير من العلم مع الفسوق .
- ليس الكمال في اقتناء النّعم بل الكمال في إفاضة النعم .
- كما أن الأنثى لا تأتي بالمولود الا بألم يتقدمه كذا النفس لا تنتج الفضيلة الا بمشقة تتقدمها .
- من ظفر بالأفضل فهو في إحدى منزلتين : إما أن يستولي على من قنع بالأرذل وإما أن يستغني عنه . فأما القانع بالأرذل فإنه لا يستولي على من ظفر بالأفضل ولا يستغني عنه « 29 » .
هامش
( 27 ) نقلنا هذه النصوص عن مسكويه في كتابه « الحكمة الخالدة » بعد أن أسقطنا ما ورد منها عند التوحيدي والسجستاني أو ما بيّنّا أنه مقتبس من مؤلفات العامري الأخرى .
( 27 ) نقلنا هذه النصوص عن مسكويه في كتابه « الحكمة الخالدة » بعد أن أسقطنا ما ورد منها عند التوحيدي والسجستاني أو ما بيّنّا أنه مقتبس من مؤلفات العامري الأخرى .
( 28 ) وردت هذه الشذرة في « تتمة صوان الحكمة » هكذا : « من لم يستضيء بنور العقل فقد جعله حجة عليه لا له » .
( 29 ) مسكويه : الحكمة الخالدة ، ص 349 .