« هذا زيادة من بعض الناسخين ؛ وليس هو كلامه » .
وقال فورفوريوس :
« إنما ضمّ إلى الكيف الكيفية لينبّه « 212 » على أن لفظة الكيف أعمّ دلالة من لفظ الكيفية ، لأن ذلك يقع على الكيفية وعلى الموضوع للكيفية « 213 » ، الذي هو ذات الكيفية ؛ الا أنه مع ذلك لم يرد في هذا الموضع الا مجرد الهيئة « 214 » على بساطتها » « 215 » .
وقال متّى :
« أراد بالكيف ذا الكيفية ، وبالكيفية مجرد الهيئة « 216 » ، لأنه يتكلم فيهما جميعا في هذه « 217 » الفصول . ثم ابتدأ بالكيفية « 218 » ورسمها بأنها التي تقال « 219 » في كلّ واحد من الأشخاص كيف هو . وإنما أراد بالأشخاص هاهنا الأشياء الموجودة بالفعل » .
وقال أبو نصر [ الفارابي ] « 220 » :
« كيف هو . وإنما أراد بالأشخاص الجوهر ، ولأن لفظة « الأشخاص » من « 221 » هذه المعاني أظهر في الدلالة عليها جعلها
هامش
( 212 ) ص : لتنبيه .
( 213 ) ص : الكيفية .
( 214 ) ص : آلهة .
( 215 ) ص : مساطها .
( 216 ) ص : لهسته .
( 217 ) ص : هذا .
( 218 ) ص : بكيفية .
( 219 ) ص : يقال .
( 220 ) ص : ابن منصر .
( 220 ) ص : ابن منصر .
( 221 ) ص : عن .