« أراد بذلك الفصول القاسمة لأنها هي التي تسمّى « 21 » الفصول النوعية ، فأما التي تقوّم « 22 » فتسمّى فصولا جنسية » .
وقال فرفوريوس :
« أراد به الفصول المولّدة لأنواعها القاسمة لها ، لا التي تولّد النوع ، كالذكر والأنثى . فأما المثال الذي أورده « 23 » أرسطوطاليس فإنه في الأجناس الغير العالية ، التي هي من مقولات مختلفة ، وفي الفصول القاسمة » .
[ قال أرسطوطاليس ] :
« كلّ واحد من التي تقال بغير تأليف أصلا فقد يدلّ إما على « جوهر » ، وإما على « كم » ، وإما على « كيف » ، وإما على « إضافة » ، وإما على « أين » ، وإما على « متى » ، وإما على « موضوع » ، وإما على « أن يكون له » « 24 » ، وإما على « يفعل » ، وإما على « ينفعل » . فالجوهر على طريق المثال كقولك : إنسان ، فرس . والكم كقولك ذو ذراعين ، ذو ثلاث أذرع . والكيف كقولك : أبيض ، كاتب . والإضافة كقولك :
ضعف ، نصف . وأين كقولك : في لوقين ، في السوق . ومتى كقولك : أمس ، عاما أول . وموضوع كقولك : متكئ ، جالسا « 25 » .
وأن يكون له كقولك : متنعّل ، متسلّح « 26 » . ويفعل كقولك : يقطع ، يحرق . وينفعل ( كقولك ) : ينقطع ، يحترق .
وكلّ واحد من هذه التي ذكرت إذا قيل ، ( قيل ) مفردا على حياله ، فلم يقل بايجاب ولا سلب أصلا . لكن بتأليف بعض هذه إلى
هامش
( 21 ) ص : يسمى .
( 22 ) ص : يقوم فيسمى .
( 23 ) ص : التي أورد .
( 24 ) ص : اله .
( 25 ) ص : جالس .
( 26 ) ص : مسلح .