فإنّه « 1 » كرّر هناك / ذكره ، ومن اختياره الرسوم التي اختارها ، وتجنّبه في تلك الأشياء عن الرسوم المشهورة واللواحق الخمسة التي عدّدت في « إيساغوجي » .
وكلّ واحد منها إنّما هو إضافة بين كليّين « 2 » ، فالأربعة منها ، وهي الجنس والنوع والخاصّة والعرض ، فهي إضافات لحقت المعقولات من جهة كمّيّة موضوعاتها ، وتنفصل بعضها من بعض بحال وجودها في موضوعاتها المشتركة .
فما منها كليّات ، وهي ماهيّات لموضوعات واحدة بأعيانها ، فليس يعرض لها إلّا « 3 » الأعمّ والأخصّ . وما كانت ماهيّتها « 4 » لموضوع « 5 » مشترك ، والآخر ليس بماهيّته ، بل هو خارج عن قوام « 6 » ذلك الموضوع ، فإنّ الخارج يقال « 7 » على الوجه الأعمّ عرض . وعلى هذا المعنى استعمل لفظ العرض في « قاطيغورياس » « 8 » . وهذه الإضافة هي بين الكليّات والأشخاص ، وكأنّها جنس لموضوع « 9 » الإضافتين اللتين قيلا « 10 » في « إيساغوجي » ، فإنّ الخارج إمّا أن يكون مساويا للنوع الأخير « 11 » ، فيكون خاصّة ، أوليس بمساو ، فيكون عرضا « 12 » . وأمّا الفصل ، فإنّما هو فصل بالإضافة إلى آخر ، ولا يحتاج فيه إلى أشخاص الكلّي ، ولا إلى كمّيّة موضوعاتها .
وأمّا سائر الإضافات التي تكون من « 13 » كليّين ، كالإضافة بين الفصل والعرض ، وبين الخاصّة والعرض ، وبين الجنس والخاصّة وسائرها ، فلم يعرض
هامش
( 1 ) س : فإنّه قد .
( 2 ) س : بينه وبين الثاني .
( 3 ) ساقطة في س .
( 4 ) س : وربّما كان أحدهما ماهية .
( 5 ) س : لموضوع ما .
( 6 ) ساقطة في س .
( 7 ) س : يقال له .
( 8 ) في ك : طاطيغورياس ، وفي س : قاطاغورياس .
( 9 ) س : أو موضوع لل . . .
( 10 ) س : قيلتا .
( 11 ) ساقطة في س .
( 12 ) س : عرضا على الخصوص .
( 13 ) س : بين .