محمول ، فإنّ تكرار الحمل إنّما هو من جهة الموضوع ، لا من جهة المحمول .
وهذا ظاهر لأدنى تأمّل .
وأمّا « 1 » أي التأويلين أليق بالموضع في هذا الكتاب « 2 » ، فإنّا نقول « 3 » : أمّا إن كان الغرض في « المدخل » تعليم الأشياء التي بها يقتدر على إحصاء المقولات ، ويكون إحصاؤها « 4 » فائدته حتّى يكون « المدخل » يحتوي « 5 » صناعة منطقيّة جزئيّة ، ماهيّتها « 6 » تلك الأمور التي قيلت في « المدخل » ، وموضوعاتها التي تفعل فيها المعقولات الأوّل في فعلها « 7 » ترتيبها « 8 » ذلك الترتيب الذي قيل في « قاطيغورياس » « 9 » ، فاللائق بالمكان التأويل الأوّل . وليس للتأويل الثاني جداء « 10 » في هذا الغرض ، إذ كانت المقولات لا تشمل جميع الموجودات ، ولا تشملها بالجهة التي عليها وجودها في الحقيقة ، بل تشمل الموجودات المستندة إلى المشار إليه التي من شأنها أن تحصل في الذهن ، من حيث لا يشعر بالجهة التي عنها « 11 » حصلت « 12 » . ونحو القول فيها هو « 13 » أن تتصوّر بالتصوّرات المشهورة في بادئ الرأي المشترك عند كلّ إنسان ، ذهنه على المجرى الطبيعيّ . ويبلغ هذا « 14 » التصوّر أقصى مراتبه ، فلذلك ترسم « 15 » وتحدّ بالرسم والحدود
هامش
( 1 ) س : فأمّا .
( 2 ) س : في كتاب المدخل .
( 3 ) س : نقول فيه .
( 4 ) س : لإحصائها .
( 5 ) س : تحتوي على .
( 6 ) س : غايتها .
( 7 ) س : وفعلها .
( 8 ) ك : « تر » ساقطة .
( 9 ) سس : قاطاغورياس .
( 10 ) أي جدوى .
( 11 ) س : عليها .
( 12 ) س : حصلت في الذهن .
( 13 ) ساقطة في س .
( 14 ) س : من هذا .
( 15 ) س : ترسم .