8 - ومن كلامه في البحث عن النفس النزوعية ولم تنزع وبما ذا تنزع
باسم اللّه الرحمن الرحيم [ 129 ظ ] قال :
والنفس النزوعية اما أن تكون جنسا لثلاث قوى وهي :
النزوعية بالخيال : وبها تكون التربية للأولاد ، والتحرك إلى اشخاص المساكن ، والألف والعشق وما يجري مجراه .
والنفس النزوعية بالنفس المتوسطة ، وبها يشتاق الغذاء والدثار . وجميع الصنائع داخلة في هذه « 1 » وهاتان مشتركتان للحيوان .
ومنها النزوعية التي تشعر بالنطق ، وبها يكون التعليم [ والتعلم ] « 2 » وهذه يختص بها الانسان فقط .
واما ان تقال على هذه الثلاث بتقديم وتأخير .
وبيّن ان كل حيوان فله النفس النزوعية المتوسطة وبها يشتاق . وقد يوجد من الحيوان ما ليس له شوق الخيالية . وشوق النزوعية المتوسطة متقدم
هامش
( 1 ) في ب : « والنزوعية بالنفس المتوسطة وبها الغذاء والدتار »
( 2 ) إضافة في ب