طبيعي ، وهو الكمال الذاتي للجسم : أما في صورته ، وأما في اينه ووضعه . وشوق الإرادة أمر ارادى ، أما إرادة لمطلوب « 1 » حسى ، كاللذة ، أو وهمى خيالي « 2 » ، كالغلبة ، أو ظني ، وهو الخير المظنون .
وطالب « 3 » اللذة هو الشهوة ، وطالب الغلبة هو الغضب ، وطالب الخير المظنون هو الظن ، وطالب الخير الحقيقي المحض هو العقل .
ويسمى هذا الطلب اختيارا .
والشهوة والغضب غير ملائم لجوهر « 4 » الجسم الذي لا يتغير ولا ينفعل ، فإنه لا يستحيل إلى حال غير ملائمة ، فيرجع إلى حال ملائمة ، فيلتذ ، أو ينتقم من مخيل له ، فيغضب . و « 5 » على أن كل حركة إلى لذيذ أو غلبة ، فهي متناهية . وأيضا فان أكثر المظنون ، لا يبقى مظنونا سرمديا .
فوجب أن يكون مبدأ هذه الحركة ، اختيارا « 6 » وإرادة لخير حقيقي . ولا يخلو ذلك الخير ، أما أن يكون مما ينال بالحركة ، فيوصل اليه « 7 » ، أو يكون خيرا ليس جوهره مما ينال بوجه ، بل هو مباين .
ولا يجوز أن يكون ذلك الخير من كمالات الجوهر المتحرك ، فيناله بالحركة . والا ، لانقطعت الحركة .
ولا يجوز أن يكون يتحرك « 8 » ، ليفعل فعلا يكتسب « 9 » بذلك
هامش
( 1 ) - ب : المطلوب
( 2 ) - ها : وخيالي
( 3 ) - د : فطالب
( 4 ) - ط : لجواهر
( 5 ) - در چ « و » نيست ، ط : وكان
( 6 ) - ها : باختيار
( 7 ) - ط هامش : أو يعقل بالحرفه أو ( ؟ ! )
( 8 ) - هج ان يتحرك ، ط ها د ب : يكون يتحرك ، چ : ان يكون متحركا
( 9 ) - ط : يكسب