مطلقا « 1 » . والشئ مطلقا « 2 » أعم من هو أو غيره « 3 » ، كما سنوضح .
فالأول لان له ماهية مجردة لشئ هو عاقل ، وبما ماهيته مجردة « 4 » لشئ هو معقول ، وهذا الشئ هو ذاته . فهو عاقل بأن له الماهية المجردة التي لشئ « 5 » ذاته ، ومعقول بأن ماهيته المجردة هي « 6 » لشئ هو ذاته .
وكل « 7 » من تفكر قليلا ، علم أن العاقل يقتضى شيئا معقولا .
وهذا الاقتضاء لا يتضمن ان ذلك الشئ آخر أو هو . وأيضا فان المحرك يقتضى شيئا متحركا ، وهذا الاقتضاء نفسه ليس يوجب أن يكون شيئا آخر ، بل نوع « 8 » آخر من البحث يوجب ذلك . ولذلك لم يمتنع أن نتصور ان « 9 » شيئا يتحرك « 10 » بذاته « 11 » إلى وقت أن قام « 12 » البرهان على امتناعه .
ولم يكن نفس تصور المحرك والمتحرك يوجب ذلك ، إذ « 13 » كان المتحرك يوجب أن يكون له شئ محرك عنه « 14 » بلا شرط انه
هامش
( 1 ) - هج : شيئا مطلقا ، ط : شيء فقط مطلقا
( 2 ) - چ : لمطلق
( 3 ) - در د ب ط هج « أو غيره » نيست
( 4 ) - ها : المجردة
( 5 ) - هج : الشئ
( 6 ) - چ د : هي ، ديگر نسخهها : هو
( 7 ) - ب : وكان ، چ : فكل
( 8 ) - چ : نوعا
( 9 ) - در چ « ان » نيست
( 10 ) - ب : متحرك
( 11 ) - چ : بذاته ، ديگر نسخهها : لذاته
( 12 ) - ط : أقام ، چ : يقوم
( 13 ) - ها : إذا
( 14 ) - ط : متحرك عنه ، چ : يتحرك هو عنه