وأما الحركة القسرية ، فإن كان المحرك يلازمها « 1 » ، فعلتها حركة المحرك وفعله « 2 » . وعلة علتها آخر الامر طبيعة أو إرادة .
فان كل قسر ينتهى إلى طبيعة أو إرادة « 3 » ، وان كان المحرك لا يلازمها ، بل كان التحريك على سبيل زج « 4 » أو دفع أو فعل آخر مما يشبه هذا .
فالرأي الحقيقي الصواب في ذلك ، هو أن المحرك « 5 » يحدث في المتحرك قوة محركة إلى جهة تحريكه ، غالبة قوته الطبيعية ؛ وان للمتحرك « 6 » بحسب تلك القوة المحركة الداخلة ، مكانا « 7 » ينتحيه ، لولا معاوقة القوة الطبيعية ، واستعدادها من مصاكة الهواء أو الماء ، أو غير « 8 » ذلك ، مما يتحرك فيه مددا يوهن « 9 » القوة الغريبة .
فحينئذ تستولى القوة الطبيعية ، وتحدث حركة مائلة من تجاذب القوتين آخرها « 10 » إلى جهة القوة الطبيعية . ولولا حال مصادمة « 11 » المتوسط ، وكسرة للقوة « 12 » الغريبة ، لكانت القوة الطبيعية لا تستولى عليها البتة ، الا بعد بلوغها الغاية التي يوجبها تناهى كل قوة جسمانية .
هامش
( 1 ) - هج : بلا نهاية
( 2 ) - چ : المحرك بعلة
( 3 ) - چ : ينتهى إلى إرادة
( 4 ) - چ : جذب
( 5 ) - ط : للمحرك
( 6 ) - چ : المتحرك
( 7 ) - چ : يبلغ مكانا
( 8 ) - ب : والماء وغير
( 9 ) - ب : يوهى
( 10 ) - در چ « آخرها » نيست
( 11 ) - چ : مصاكة ، هج : مصادقة
( 12 ) - چ : القوة