بها أمر بالفعل ، وهو الحال المنافية . وللحال « 1 » المنافية درجات قرب وبعد عن الحال الملائمة . فكل « 2 » درجة تتوهم من القرب والبعد ، إذا بلغها « 3 » تعين عندها « 4 » الحركة بعدها . فتكون تلك الحركة التي في ذلك الجزء ، علته الطبيعية « 5 » في حالة « 6 » غير ملائمة في درجة موصول « 7 » إليها .
وكما أن هذه العلة تتجدد دائما ، ويكون ما بقي علته ما سلف في الحدوث على الاتصال ؛ كذلك الحركة . فتكون إذا علة الحركة يحدث منها شئ عن شئ منها على الاتصال ، ولا يبقى منها شئ ، فيطلب علة منقسم لها ، ويكون ما أوجبه هذا الاعتراض « 8 » بالحركة « 9 » ، وما سلف من تلك الحركة علة بوجه ما ، أو شرط علة ، لما بقي من الحركة « 10 » المتجددة التي من ذلك الحد الموصول اليه بالحركة . وتكون الطبيعة علة للرد « 11 » إلى الحال الطبيعية ، وتكون المسافة « 12 » شرطا تصير معه الطبيعة علة لتلك الحركة
هامش
( 1 ) - هج : الحال
( 2 ) - چ : وكل
( 3 ) - چ : بلغتها
( 4 ) - چ : عليها
( 5 ) - چ : علتها الطبيعية
( 6 ) - چ هي حالة ، هج : هي حال
( 7 ) - ط ب : موصولة
( 8 ) - « وكما أن . . . الاعتراض » تنها در چ هست
( 9 ) - ب : وبالحركة
( 10 ) - ط ب : والحركة
( 11 ) - چ هج : الرد
( 12 ) - ب ط مسافة ، روى آن در ب : المسافة ، ج فيكون المسافة