لم يوجد الاله ؛ وان كان لعلة ، فهو معلول ناقص ، وليس واجب « 1 » الوجود .
وكيف يمكن أن تكون الماهية المجردة عن المادة لذاتين . والشيئان انما يكونان اثنين ، اما بسبب المعنى ، واما بسبب الحامل للمعنى ، واما بسبب الوضع والمكان ، أو بسبب الوقت والزمان ، وبالجملة لعلة من العلل . فكل « 2 » اثنين لا يختلفان بالمعنى ، فإنما تختلفان بشيء « 3 » غير المعنى . فكل « 4 » معنى موجود بعينه لكثيرين مختلفين ، فهو متعلق الذات بشيء مما ذكرناه من العلل ولواحق العلل ، فليس « 5 » واجب الوجود .
وأقول قولا مرسلا : ان كل ما ليس لمعنى ، ولا يجوز أن يتعلق الا بذاته فقط ، فلا يخالف مثله بالعدد ، فلا يكون إذا له مثل .
لان المثل مخالف بالعدد . فبين من هذا ان واجب الوجود لذاته ، لا ند له ، ولا مثل ، ولا ضد « 6 » . لان الاضداد متفاسدة ومشتركة « 7 » في الموضوع . وهو « 8 » واجب الوجود بريء عن « 9 » المادة .
فصل في أنه واحد من وجوه شتى
« 10 » وأيضا فهو تام الوجود ، لان نوعه له « 11 » فقط ، فليس من نوعه
هامش
( 1 ) - ط د : بواجب
( 2 ) - چ : وكل
( 3 ) - ط ها : لشئ
( 4 ) - چ هج : وكل
( 5 ) - ه ب د ط : وليس
( 6 ) - ط : ضد له
( 7 ) - چ : متشاركة
( 8 ) - در چ « هو » نيست
( 9 ) - چ : من
( 10 ) - عنوان از هج وچ است
( 11 ) - در هج « له » نيست