وسنبين أن الواجب الوجود يجب أن يكون لذاته مفيدا لكل وجود ، ولكل كمال وجود ، فهو من هذه الجهة خير أيضا ، لا يدخله نقص ولا شر .
فصل في أن الواجب حق بكل معاني الحقية
« 1 » وكل واجب الوجود بذاته فهو حق محض ، لان حقيقة « 2 » كل شئ خصوصية وجوده الذي يثبت له . فلا حق إذا أحق من « 3 » الواجب « 4 » الوجود .
وقد يقال أيضا : حق ، لما يكون الاعتقاد لوجوده « 5 » صادقا .
فلا « 6 » أحق « 7 » بهذه الحقيقة « 8 » مما يكون الاعتقاد لوجوده « 9 » صادقا ، ومع صدقه دائما ، ومع « 10 » دوامه لذاته لا لغيره .
فصل في أن نوع واجب الوجود لا يقال على كثيرين إذ « 11 » لا مثل له ولا ضد
« 12 » ولا يجوز أن يكون نوع واجب الوجود لغير ذاته . لان وجود نوعه له بعينه ، اما أن تقتضيه ذات نوعه ، أو لا تقتضيه ذات نوعه ، بل تقتضيه علة . فإن كان معنى نوعه له لذات معنى نوعه ،
هامش
( 1 ) - عنوان از چ است ، هج : فصل
( 2 ) - هامش د : حقية
( 3 ) - هج : فلا حق اذن حق ، چ ط : فلا حق إذا أحق من
( 4 ) - د ب : واجب
( 5 ) - چ : بوجوده
( 6 ) - ها : ولا
( 7 ) - چ : فلا حق أحق
( 8 ) - د : الحقية ، ديگر نسخهها : الحقيقة
( 9 ) - چ : بوجوده
( 10 ) - چ : مع ذلك
( 11 ) - در هج « إذ » نيست
( 11 ) - در هج « إذ » نيست
( 12 ) - عنوان از چ وهج است