ولا تشك « 1 » أن الإضافات ، والأوضاع ، والفعل ، والانفعال ، والجدة ، والنسبة إلى الزمان ، والكون في المكان ، هي اعراض .
إذ من شانها أن تكون في موضوع ، ويفارقها الموضوع مع امتناع وجودها دونه .
وانما يقع الشك في مقولتى الكم والكيف . وقد بينا : ان المقادير التي من مقولة الكم أعراض ، والزمان قد تبين « 2 » انه هيئة عارضة ، والمكان هو سطح لا محالة .
وأما العدد ، فإنه تابع في الحكم للواحد . فإن كان الواحد في نفسه جوهرا ، فالعدد المؤلف منه لا محالة مجموع جواهر ، فهو جوهر . وان كان الواحد عرضا ، فالاثنوة « 3 » وما أشبهها أعراض .
والعدد يقال للصورة القارة التي في النفس ، وحكمها حكم سائر المعقولات . ولسنا نقصد قصدها في كونها عرضا ، أو غير عرض .
ويقال للعدد الذي في الأشياء المجتمعة التي كل واحد منها واحد ، ولجملتها في الوجود ، لا محالة ، عدد .
فصل في أن الوحدة من لوازم الماهيات لا من مقوماتها
« 4 » لكن طبيعة الواحد من الاعراض اللازمة للأشياء . وليس الواحد مقوما لماهية شئ من الأشياء ، بل تكون الماهية شيئا ، أما انسانا وأما فرسا أو عقلا أو نفسا . ثم يكون ذلك موصوفا بأنه واحد وموجود ، ولذلك ليس من « 5 » فهمك ماهية شئ من الأشياء
هامش
( 1 ) - ط هج : شك ، چ د ب ها : تشك
( 2 ) - چ : بين
( 3 ) - چ : فالتثنية
( 4 ) - عنوان از چ است
( 5 ) - در چ « من » نيست