فبين بهذا ان كل صورة توجد في مادة مجسمة ، فبعلة ما توجد . أما الحادثة ، فذلك ظاهر فيها . وأما الملازمة للمادة ، فلان الهيولى الجسمانية انما خصصت بها لعلة .
وسنبين هذا اظهر « 1 » في مواضع أخرى .
وجملة هذه مباد للطبيعيات .
فصل في ترتيب الموجودات
« 2 » فأولى الأشياء بالوجود هي « 3 » الجواهر ، ثم الاعراض . والجواهر التي ليست بأجسام ، أولى الجواهر بالوجود ، الا الهيولى . لأن هذه الجواهر ثلاثة : هيولى ، وصورة ، ومفارق لا جسم ولا جزء جسم .
ولا بد من وجوده ، لان الجسم وأجزاءه معلولة ، وينتهى إلى جوهر هو علة غير مقارنة بل مفارقة البتة .
فأولى « 4 » الموجودات في استحقاق الوجود : الجوهر المفارق الغير المجسم ، ثم الصورة ، ثم الجسم ، ثم الهيولى . وهي وان كانت سببا للجسم ، فإنها ليست بسبب يعطى الوجود ، بل هي محل لنيل الوجود . وللجسم وجودها وزيادة وجود الصورة فيه التي هي أكمل منها . ثم العرض .
وفي كل طبقة من هذه الطبقات جملة موجودات تتفاوت في الوجود .
وأما أنواع المقولات فقد شرحنا حالها في المنطقيات بنوع لا يحتمل هذا الموضع « 5 » زيادة عليه .
هامش
( 1 ) - چ : باظهر
( 2 ) - تنها در چ عنوان است
( 3 ) - ط : هو
( 4 ) - ب د چ : فأولى ، ها ط هج ط : فأول
( 5 ) - ط : الوضع