يقال لها كثرة واحدة ؛ فبين ان لهذا العلم النظر في الواحد ولواحقه بما هو واحد ، فلهذا « 1 » العلم النظر في الكثرة أيضا ولواحقها .
فصل في بيان الاعراض الذاتية والغريبة
« 2 » ولواحق الشئ من جهة ما هو هو ، هي « 3 » ما ليس يحتاج الشئ « 4 » في لحوقها « 5 » له إلى أن يلحق شيئا قبله آخر « 6 » ، أو إلى أن يصير شيئا آخر بعده فيلحقه « 7 » .
فان الذكورة والأنوثة ، والمصير من موضع إلى موضع بالاختيار هو للحيوان بذاته ، وأما التحيز والتمكن والحركة والسكون فذلك له ، لا لذاته « 8 » بأنه حيوان ، بل ذلك له بما هو جسم وللجسم بما هو جسم « 9 » .
وأما الحس « 10 » والنطق فهو « 11 » له بتوسط انه حيوان ونام وانسان .
هامش
( 1 ) - چ : ولهذا
( 2 ) - عنوان از چ است
( 3 ) - در چ « هي » نيست
( 4 ) - در ط « الشئ » نيست
( 5 ) - ها هج ب چ : لحوقها ، ط د : لحوقه
( 6 ) - چ : آخر قبله
( 7 ) - ط : أو يصير شيأ آخر بعده فلحقه ، ها : ولا ان يصير شيأ آخر بعده فيلحقه ، چ :
أو إلى أن يصير شيأ آخر فيلحقه بعده
( 8 ) - در چ « لذاته » نيست
( 9 ) - « وللجسم بما هو جسم » تنها در ها است
( 10 ) - چ : الحس والتغذى
( 11 ) - چ : فهي