نورا ضعيفا ، والسامع صوتا عظيما لا يسمع معه ولا « 1 » عقيبه صوتا ضعيفا ، ومن ذاق الحلاوة الشديدة لا يحس بعدها « 2 » بالضعيفة .
والامر في القوة العقلية بالعكس ، فان ادامتها للتعقل « 3 » وتصورها للامر « 4 » الأقوى ، يكسبها قوة وسهولة قبول لما بعدها مما هو أضعف منها .
فان عرض لها في بعض الأوقات ملال وكلال ، فذلك لاستعانة العقل بالخيال المستعمل للالة التي تكل هي « 5 » ، فلا تخدم العقل . ولو كان لغير هذا ، لكان يقع دائما ، وفي أكثر الأحوال الامر بالضد .
برهان ثالث
« 6 » وأيضا فان البدن تأخذ أجزاؤه كلها تضعف قواها ، بعد منتهى النشوء والوقوف ، وذلك دون الأربعين أو عند الأربعين .
وهذه القوة انما تقوى بعد ذلك في أكثر الامر . ولو كانت من القوى البدنية ، لكان يجب دائما في كل حال أن تضعف حينئذ . لكن ليس يجب ذلك الا في أحوال وموافاة عوائق ، دون جميع الأحوال ، فليست إذا من القوى البدنية .
سؤال وشرح شاف للإجابة عنه
« 7 » وأما الذي « 8 » يتوهم من أن النفس تنسى معقولا تها ،
هامش
( 1 ) - در ط هج « لا » نيست
( 2 ) - ط : معها
( 3 ) - ها ب : للفعل
( 4 ) - د : الامر ، ج : للأمور
( 5 ) - ط ها : هو
( 6 ) - عنوان از چ است
( 7 ) - عنوان در چ است
( 8 ) - د : التي