هيئة فعلية غير غريبة ، أو يكون الخلق واحدا ، وله نسبتان .
وانما كانت الاخلاق عند التحقيق لهذه القوة ، لان النفس الانسانية كما يظهر من بعد جوهر واحد ، وله نسبة وقياس إلى جنبتين : جنبة هي تحته ، وجنبة هي فوقه ، وله بحسب كل جنبة قوة بها تنتظم العلاقة بينه « 1 » وبين تلك القوة « 2 » .
فهذه القوة العملية « 3 » ، هي القوة التي لها بالقياس إلى الجنبة التي دونها وهو البدن وسياسته .
وأما القوة النظرية ، فهي القوة التي لها بالقياس إلى الجنبة التي « 4 » فوقها « 5 » ، لينفعل « 6 » ويستفيد منها ويقبل عنها « 7 » ، وكأن « 8 » للنفس منا وجهين « 9 » : وجه إلى البدن ، ويجب أن يكون هذا الوجه غير قابل البتة أثرا من جنس مقتضى طبيعة البدن . ووجه إلى المبادئ العالية ، ويجب أن يكون هذا الوجه دائم القبول عما هناك ، والتأثير « 10 » منه هذا .
هامش
( 1 ) - ها ب ط د : بينها
( 2 ) - چ : الجنبة
( 3 ) - چ : العاملة ، هج : وهي العملية وهي
( 4 ) - در هج « دونها . . . التي » نيست
( 5 ) - ها هج ب ط د : لها . . . فوقها ، در چ ضماير مذكر است
( 6 ) - هج ط : ليفعل
( 7 ) - ط : منه
( 8 ) - هج : فكان النفس منها ، ها : فكان للنفس منها
( 9 ) - چ ها : وجهين
( 10 ) - چ د ط هج : التأثر ، ها ب : التأثير