أجزاء فيه متناهية بالفعل ، غير متجزئة ، ولا من أجزاء فيه غير متناهية .
فإذا ليس للجسم المفرد بالفعل ، جزء . وظاهر انه يحتمل « 1 » التجزى ؛ فاذن اما أن ينتهى في التجزى في الاخر « 2 » ، فيكون مركبا من أجزاء لا تتجزى ؛ لكن التالي كذب ، فالمقدم كذب ؛ واما أن لا يتناهى في التجزى البتة ، وذلك هو المطلوب والباقي « 3 » .
المقالة الثانية من الطبيعيات
في لواحق الأجسام الطبيعية اعني الحركة والسكون والزمان والمكان والخلاء والتناهي واللاتناهي والتماس والالتحام والاتصال والتتالى
فصل : في الحركة
« 4 » الحركة ، تقال على تبدل حال قارة في الجسم يسيرا يسيرا ، على سبيل اتجاه به « 5 » نحو شيء ، والوصول بها « 6 » اليه ، هو « 7 » بالقوة أو بالفعل « 8 » ؛ فيجب من هذا ، أن تكون الحركة مفارقة لحال لا محالة ؛ ويجب أن تكون تلك الحال ، تقبل التنقص والتزيد . لان ما خرج عنه يسيرا يسيرا ، على سبيل اتجاه به « 9 » نحو شيء فهو باق ما « 10 » لم ينقض الخروج عنه البتة جملة ؛ والا فالخروج عنه يكون دفعة . وكل ما كان كذلك ، فاما
هامش
( 1 ) - ب ، د ، ها ، هج : جزو ظاهرا انه يحتمل ؛ ط : ظاهر وانه يحتمل ق : جزء الا ويحتمل
( 2 ) - ها ، ق : في الآخرة
( 3 ) - ق « والباقي » ندارد
( 4 ) - عنوان در ق است
( 5 ) - ط ، د ، هج : به
( 6 ) - ق : بها
( 7 ) - هج : وهو
( 8 ) - ق : لا بالفعل
( 9 ) - د : به
( 10 ) - ب « ما » ندارد