بل له « 1 » من طريق ما هو ماش ؛ فإنه لكونه ماشيا ؛ استعد لهذه القسمة ، لا لكونه حيوانا ؛ فان « 2 » الحيوانية لا يكفى لهذا الاستعداد أولا « 3 » ، ما لم تحصل « 4 » لها طبيعة المشي ؛ فلو كان الحيوان « 5 » ، غير ماش ؛ لم يستعد لهذه القسمة البتة . وإذا فعلت هذا ؛ حفظت الترتيب .
ويجب أن تراعى شرطا ثالثا ؛ وهو أن لا تقف « 6 » في الوسط ، بل تقسم ، وتقسم ، حتى تنتهى إلى الذاتيات التي إذا قسمتها ، وقعت في عرضيات « 7 » أو أشخاص . فان « 8 » القسمة من الجواهر ، إذا انتهت إلى الانسان ، وقفت « 9 » ولم تنقسم بالذاتيات بعد « 10 » بالذاتيات . وبعد ذلك ، اما أن ينقسم إلى « 11 » لاشخاص ، أو إلى فصول عرضية ؛ كالكاتب والامى والمحترف والغاصب ، وغير ذلك
فصل : في الأجناس العشرة
« 12 » وأما « 13 » هذه الأجناس العشرة ، فمنها الجوهر وهو كل ما وجود « 14 » ذاته ، ليس في موضوع ، أي في محل قريب ، قد قام بنفسه ،
هامش
( 1 ) - ب ، ها ، هج « له » ندارد
( 2 ) - ط : لان ؛ هج : فان طبيعة
( 3 ) - ق بجاى « فان الحيوانية . . . أولا » دارد : فان طبيعة الحيوان لا تنقسم بهذه الانقسامات ؛ ط « أولا » ندارد
( 4 ) - ق : يتحصل
( 5 ) - ها : الحيوانية
( 6 ) - ط بجاى « تقف » دارد « تكون »
( 7 ) - ق : وقعت القسمة بغرضيات
( 8 ) - ط « كان » بجاى « فان »
( 9 ) - ها « في عرضيات . . . وقفت » ندارد
( 10 ) - ق : بعده
( 11 ) - ط : ان الشيء إلى ؛ ب : ان ينقسم إلى ؛ ديگر نسخهها : ان ينقسم الشيء إلى
( 12 ) - دوق « فصل » دارد وهج ندارد در ديگر نسخههاى خطى ورم عنواني نيست
( 13 ) - ط : فاما
( 14 ) - ط : كل موجود