في الكتب المبسوطة . وأما القرائن ، فعدها أنت بنفسك .
فان جعل « 1 » في مثل هذا الاقتران ، الحملى مكان الصغرى ؛ حدثت أشكال ثلاثة ، على تلك الصفة .
فالشكل الأول ان كان متصلا موجبا « 2 » ، فالشرط فيه كالشرط « 3 » في الحمليات ، وان كان سالبا « 4 » ، فحكمه مذكور في كتب أخرى ومثاله كل ج ب ، وإذا كان د ه « 5 » فكل ب ا « 6 » ، فإذا كان د ه فكل ج ا .
الشكل الثاني منه ، أما ان كان المتصل موجبا ؛ فالشرط كما كان في الثاني ، من الحمليات ؛ وأن كان سالبا ؛ فحكمه « 7 » في كتب أخرى .
وأما « 8 » الشكل الثالث « 9 » فلا يغادر « 10 » في شريطته ، ما قيل في ثالث الحمليات ، ان كانت المتصلة موجبة .
و « 11 » اما هذه الاقترانات بعينها ، في جانب المقدم « 12 » ، فهي أقل استعمالا في العلوم ؛ والأولى أن نذكر حالها ، في الكتب المبسوطة .
هامش
( 1 ) - ق : جعلت
( 2 ) - د ، هج : ان كان متصلا موجبا ؛ ب : كانت متصلة موجبا ، ط ، ها :
ان كانت متصلة موجبة ؛ ق : ان كان المتصل موجبا
( 3 ) - ها « فيه كالشرط » ندارد
( 4 ) - ها ؛ ط : كانت سالبة ؛ هج : ب ، د ، ق : كان سالبا
( 5 ) - ها « د ه » ندارد
( 6 ) - ب هامش دارد : افهمه فالنتيجة
( 7 ) - هج : فحكمه مذكور
( 8 ) - ط : فاما
( 9 ) - ها افزوده دارد « هذه الاقترانات »
( 10 ) - ق : يفارق
( 11 ) - د « و » ندارد
( 12 ) - ق 1 و 2 : « من جانب المقدم بان يكون الاشتراك بين الحملى ومقدم الشرطية »