دق « 1 » عن ذلك ، فذكره في « 2 » كتاب الشفاء وفي كتاب اللواحق « 3 » .
وأما الاقتران من شرطي متصل وحملى ، على أن الحملى يشارك تالي المتصل ، مكان الكبرى ؛ ليذهب المشترك فيه ، وتبقى النتيجة من المقدم ، ومن جزوى التالي والحملى ، اللذين هما كالطرفين ، في حدود هما . مثاله ان كان ا ب فكل ج د ، وكل د ه ، ينتج : فإن كان ا ب فكل ج ه .
فإن كان الأوسط ، موضوع الحملى ، محمول « 4 » التالي على حسب ما مثلناه « 5 » ، فسمى ذلك « 6 » ، الشكل الأول . وشريطته في الانتاج ، ان المتصلة « 7 » ان كانت موجبة ؛ فيجب أن يكون الحال بين التالي والحملى كالحال بين مقدمتي الحمليات ، في الشكل الأول ويكون « 8 » نتيجتهما « 9 » لو انفرد التالي والحملى ، نتيجة القياس « 10 » الحملى « 11 » ، والمقدم هو ما كان مقدما بحاله .
هامش
( 1 ) - ط : واما من أدق
( 2 ) - ها : في المبسوطات مثل
( 3 ) - رم : « فصل : في الحملى مع المتصل على الحملى يشارك »
( 4 ) - ط : موضوع ؛ ق : محمول في
( 5 ) - ق : ذكرناه
( 6 ) - د ، ق : نسميه
( 7 ) - رم « في الانتاج ان المتصلة » ندارد
( 8 ) - ق بجاى « نتيجتهما . . . بحاله » كه در نسخهها هست دارد « نتيجتهما شرطية مقدمها مقدم المتصل وتاليها ما تكون نتيجة التالي والحملى لو انفردا ومثاله ان كان ا ب فكل ج د وكل د ه فينتج ان كان ا ب فكل ج ه »
( 9 ) - د : نتيجتها
( 10 ) - ها ، ط : لو انفردا تالي نتيجة القياس ؛ ب « والحملى » ندارد
( 11 ) - ؛ رم « الحملى » ندارد