حتى أن تلك الذات ، إذا « 1 » بقيمت ولم تفسد ، لكن البياض زال عنها ، فقد توصف بأنها ذات لون مفرق للبصر ، بالضرورة ؛ بل إن هذه الضرورة ، تدوم لا ما دامت الذات موجودة « 2 » ، ولكن موصوفة بالبياض .
واما الرابع فأن يكون ذلك ، ما دام الحمل موجودا ، وليس له ضرورة بلا هذا الشرط ؛ كقولنا : « 3 » ان زيدا بالضرورة ماش « 4 » ما دام ماشيا ؛ إذ ليس « 5 » يمكن أن لا يكون ماشيا وهو يمشى .
وأما الخامس ، فأن تكون الضرورة وقتا ما معينا « 6 » لا بد منه ؛ كقولنا :
« ان القمر ينكسف بالضرورة » ولكن ليس دائما ، بل وقتا ما « 7 » بعينه معينا .
والسادس ، أن يكون بالضرورة « 8 » وقتا ما ، ولكن غير معين ؛ كقولك « كل انسان فإنه بالضرورة يتنفس » أي وقتا ما ، وليس دائما ولا وقتا « 9 » بعينه .
وهذه الأقسام الأربعة ، فإنها « 10 » إذا لم يشترط فيها شرط ما ؛ فان الحمل فيها ، يسمى مطلقا ؛ وان « 11 » اشترطت فيها جهة الضرورة ؛
هامش
( 1 ) - ها : ان ؛ ط چيزى ندارد
( 2 ) - د ، هج : تدوم ما دامت لا موجودة ؛ ط تدوم ما دامت موجودة ؛ ها : ما دامت لا موجودة ؛ ق : تدوم لا ما دامت موجودة ؛ ب مانند متن
( 3 ) - ب ، د ، ط ، ق : كقولنا ؛ ها ، هج : كقولك
( 4 ) - ب : ماشى
( 5 ) - ها : لا
( 6 ) - ب ، هج : وقتا ما معين ؛ ق : وقتا معينا
( 7 ) - ب ، ها ، هج : وقتا ما ، ب : وقت
( 8 ) - ط : الضرورة
( 9 ) - هج : وقتا ما ؛ ب : وقت
( 10 ) - ق « فإنها » ندارد
( 11 ) - ها : فان