وفرق ، بين الالتزام والتضمن ؛ فان السقف ، يلتزم الحائط ، ولا يتضمنه . والبيت ، يلتزم الحائط ، ويتضمنه .
فيجب إذا حددت الجنس « 1 » ؛ أن نحده بما لا يشاركه فيه فصل الجنس ؛ وإذا حددت الجنس ؛ أن لا نديره « 2 » على النوع . ولا تشتغل بما يقوله « فرفوريوس » « 3 »
فصل : « 4 » في النوع
وأما النوع فهو الكلى الذاتي ، الذي يقال على كثيرين ، في جواب ما هو ؛ ويقال أيضا عليه « 5 » وعلى غيره ، آخر ، في جواب ما هو ، بالشركة .
مثل الحيوان ، فإنه نوع « 6 » من الجسم ؛ فإنه يقال على انسان وفرس ، في جواب ما هو ، بالشركة ؛ ويقال الجسم عليه وعلى غيره ، أيضا ، بالشركة ، في جواب ما هو .
وقد يكون الشئ ، جنسا لأنواع ، ونوعا لجنس . مثل الحيوان للجسم ذي النفس ، فإنه نوعه ، وللانسان والفرس ، فإنه جنسهما ، لكنه سينتهى « 7 » الارتقاء ، إلى جنس لا جنس فوقه ، ويسمى : « جنس الأجناس » و « 8 » الانحطاط ، إلى نوع لا نوع تحته ودونه ، « 9 » ويسمى « نوع الأنواع » ويرسم بأنه : « المقول على كثيرين ، مختلفين بالعدد ، في جواب ما هو » ؛
هامش
( 1 ) - ها : « الجنس » ندارد
( 2 ) - ب متن : تريده ؛ هامش : تديره
( 3 ) - هج : فوريوس
( 4 ) - ق : فصل ؛ در ديگر نسخهها نيست
( 4 ) - ق : فصل ؛ در ديگر نسخهها نيست
( 5 ) - ق ، هامش د : عليه وعلى غيره
( 6 ) - ها ، هج ، ق : الذي هو نوع
( 7 ) - ق : ينتهى
( 8 ) - ق : وينتهى الانحطاط
( 9 ) - ب : ودونه