الفهرس الثاني في مواد المقابسات
صفحة - - مقابسة
116 - - الاهلال
117 - - المقدمة
119 - - 1 - - في تطهير النفس وتجردها من الشوائب البدنية
120 - - 2 - - في علم النجوم وهل هو خال من الفائدة دون سائر العلوم ، وكيفية ارتباط السفليات بالعلويات
139 - - 3 - - في أن الانسان قد يجمع أخلاقا متباينة
142 - - 4 - - في الناموس الإلهي ووضعه بين الخلق
143 - - 5 - - في شرف الزمان والمكان وتفاوت الناس في الفضيلة
144 - - 6 - - في علة تفاوت وقع الالفاظ في السمع والمعاني في النفس
145 - - 7 - - في كتم السر وعلة ظهوره
146 - - 8 - - في أن الأسباب التي هي مادة الحياة في وزن الأسباب التي هي علة الموت
147 - - 9 - - في ولوع كل ذي علم بعلمه ودعواه أن ليس في الدنيا أشرف من علمه
149 - - 10 - - في فعل الباري تعالى هل هو ضرورة أو اختيار أو ما ذا ؟
151 - - 11 - - في أن الطبيعة تعمل في تخالف الناس على المذاهب والمقالات والآراء والنحل
153 - - 12 - - في أن إنشاء الكلام الجديد أيسر على الأدباء من ترقيع القديم
154 - - 13 - - في قول القائل : العلة قبل المعلول لا مدخل للزمان فيه
156 - - 14 - - في أن مبدأ الجوهر الصورة والمادة ، ومبدأ الحكم النقطة والوحدة الخ
157 - - 15 - - في قولهم : لم صارت الكيفية تسرى في المكيف إلى الأول والثاني
158 - - 16 - - في قولهم : لم صار الانسان إذا صور كلاما يريد تأييده بطبعه جبرا عليه
160 - - 17 - - في هل ما عليه الناس من السيرة والاعتقاد حق كله أو أكثره حق الخ
161 - - 18 - - في قول الانسان حدثتني نفسي بكذا وكذا
163 - - 19 - - في السماع والغناء وأثرهما في النفس وحاجة الطبيعة إلى الصناعة
165 - - 20 - - في أن النظر في حال النفس بعد الموت مبنى على الظن والوهم ؟
168 - - 21 - - في أن فضيحة حسيب لا أدب له أفظع وأشنع عن فضيحة أديب لا حسب له
169 - - 22 - - في ما بين المنطق والنحو من المناسبة
172 - - 23 - - في ظرف الزمان وظرف المكان